السيد محمد حسين الطهراني
12
معاد شناسى (فارسى)
خلاصه ، تمام كسانى كه خواستند دستورات خدا را با فكر خود بسنجند و با علم و دانش خود اندازه گيرى كنند ، آنها در همين عالم غرور و استكبار مخلَّد ماندند و در اين جهنّم عاجل به آتش آراء باطله خود سوختند . و آن دستهاى كه دستورات پيامبران را به نورانيّت شناختند و تسليم و تابع محض شدند و به دنبال آنان حركت كردند ، حقائق بر آنها مكشوف افتاد و ادراك أسرار احكام و فلسفه و حكمت آن را از مبدأ عالم نمودند . كلام ملّا صدرا دربارهء تعبّدى بودن احكام شرعيّه مرحوم صدر المتألّهين دربارهء آنكه احكام شرعيّه تعبّدى است و بى چون و چرا و بدون فهميدن فلسفه و سبب آنها بايد آنها را پذيرفت ، در مقدّمه « أسفار » مطلب جالبى فرموده است و آن اينست : « وَ إنّى لَاسْتَغْفِرُ اللهَ كَثيرًا مِمّا ضَيَّعْتُ شَطْراً مِنْ عُمْرى فى تَتَبُّعِ ءَارآءِ الْمُتَفَلْسِفَةِ وَ الْمُجادِلينَ مِنْ أهْلِ الْكَلامِ وَ تَدْقيقاتِهِمْ وَ تَعَلُّمِ جُرْبُزَتِهِمْ فى الْقَوْلِ وَ تَفَنُّنِهِمْ فى الْبَحْثِ ، حَتَّى تَبَيَّنَ لى ءَاخِرَ الامْرِ بِنورِ الإيْمانِ وَ تَأْييدِ اللهِ الْمَنّانِ أنَّ قياسَهُمْ عَقيمٌ وَ صِراطَهُمْ غَيْرُ مُسْتَقيمٍ . فَألْقَيْنا زِمامَ أمْرِنا إلَيْهِ وَ إلَى رَسولِهِ النَّذيرِ الْمُنْذَرِ ؛ فَكُلُّ ما بَلَغَنا مِنْهُ ءَامَنّا بِهِ وَ صَدَّقْناهُ وَ لَمْ نَحْتَلْ أنْ نُخَيِّلَ لَهُ وَجْهاً عَقْليًّا وَ مَسْلَكًا بَحْثيًّا بَلِ اقْتَدَيْنا بِهُداهُ وَ انْتَهَيْنا بِنَهْيِهِ ، امْتِثالًا لِقَوْلِهِ تَعالَى : ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . حَتَّى فَتَحَ اللهُ